الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
269
معجم المحاسن والمساوئ
وأن لا يأخذني في اللّه لومة لائم ، وأن أقول الحقّ وإن كان مرّا ، وأن لا أسأل أحدا شيئا » . 12 - أصول الكافي ج 3 ص 227 : وعنه ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه بن سنان قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ لي ابن عمّ أصله فيقطعني وأصله فيقطعني حتّى لقد هممت لقطيعته أن أقطعه أتأذن لي قطعه ؟ قال : « إنّك إذا وصلته وقطعك وصلكما اللّه عز وجلّ جميعا ، وإن قطعته وقطعك قطعكما اللّه » . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 197 . 13 - جامع الأخبار ص 106 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ الرحم معلّقة بالعرش وليس الواصل بالمكافي ، ولكن الواصل من الّذي إذا انقطعت رحمه وصلها » . 14 - أمالي الصدوق ص 613 : روى عن عليّ بن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جعفر بن عبد اللّه النارنجي ، عن عبد الجبّار بن محمّد ، عن داود الشعيري ، عن الربيع صاحب المنصور - في حديث طويل - أنّه قال : قال الصادق عليه السّلام للمنصور في جملة كلام له : « وإن كان يجب عليك في سعة فهمك وكثرة علمك ومعرفتك بآداب اللّه أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك ، فإنّ المكافي ليس بالواصل إنّما الواصل من إذا قطعته رحمه وصلها . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 87 . 15 - كشف الريبة ص 73 : قال اللّه تعالى : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا جبرئيل ما هذا العفو ؟ قال : إنّ اللّه يأمرك أن تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتعطي من حرمك » .